في ذكرى وكستنا ونكستنا العظيمة
هزم الجيش المصري في حرب الأيام الستة المعروفة لدينا - من باب الدلع - بالنكسة !!!
خطأ شائع :
معروف للعامة والخاصة وحتى الأطفال ان خير أجناد الأرض لم يهزموا في تلك الحرب , لماذا لأنه (الجيش المصري) لم يحارب من أساسه ولا دي حرب من أصله
من هزم في هذه الحرب العنترية هم العرب - 5 دول بس !!! - بتفكيرهم العقيم والفاسد ... من هزم وتعرى وفُضح هو النظام الديكتاتوري الغبي اللي سمح للفساد والقذارة ان تغطي وجه - بل كل - الوطن طالما انه متربع على كرسيه يمارس الزعامة في افضل - أو أاسوء - صورها ويعتقد انه يبني مصر وينميها !!!
النظام دا لسه بيعمل وبكفاءة شديدة يُحسد عليها ... هي بس فترة هدنة صغيرة حررنا فيها ارضنا وعبرنا ... بس بعد ما عبرنا رجعنا غرقنا تاني وبالقوى
احنا لسه في حالة نكسة ومش اي نكسة ... هزيمة 67 كانت صادمة نتيجة للهزيمة في حد ذاتها وايضا نتيجة للمفارقة بين اكاذيب النظام وبياناته المضروبة عن طيارات العدو اللي بتقع زي الحمام واليمام ببندقية صياد متمكن !!! وبين واقع ما حدث من تراجع وخيبة ... البلد بعد الصدمة ابتدت تفوق وتحس وتتغير وابتدينا نبني جيش ... وربنا اكرمنا في 73 طبعا
أنما نكستنا ووكستنا الحالية تختلف ... من حيث انها .. مستمرة .. هادية .. غير صادمة (بمعنى انك بتتقبل الأمر الواقع مع الوقت) .. تزداد بشدة وبعنف احيانا ... كمان الحرب المباشرة مقدور عليها ... اخرها سلاح وجنود أسود عقيدتهم القتالية راسخة ... العدو فيها معروف وواضح ... بينما دلوقت تحارب مين ؟ ... ومين معانا ؟ ومين مع التانيين ؟ ومين احنا ؟ ومين التانيين ؟
ما علينا ...
اسيبكم مع عم جاهين ... والفاجومي
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنامصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
==================
الحمد لله خبطنا
تحت بطاطنا
يا محلا رجعه ظباطنا
من خط النار
يا اهل مصر المحميه
بالحراميه
الفول كتير والطعميه
والبر عمار
والعيشه معدن واهي ماشيه
اخر اشيا
مادام جنابه والحاشيه
بكروش وكتار
ح تقول لى سينا وما سينا شي
ما تدوشناشي
ما ستميت اوتوبيس ماشى
شاحنين انفار
ايه يعني لما يموت مليون
او كل الكون
العمر اصلا مش مضمون
والناس اعمار
الحمدلله وأهي
ظاطت
والبيه حاطط
في كل حته
مدير ظابط
وإن شالله
حمار
ايه يعني فى العقبه جرينا
ولا ف سينا
هى الهزيمه تنسينا
اننا احرار
ايه يعني شعب ف ليل ذلة
ضايع كله
دا كفاية بس اما تقول له
احنا الثوار
الحمد الله ولا حولا
مصر الدوله
غرقانة فى الكدب علاوله
والشعب احتار
وكفايه اسيادنا البعدا
عايشين سعدا
بفضل ناس تملا المعده
وتقول اشعار
اشعار تمجد وتماين
حتى الخاين
وان شا الله يخربها مداين
عبد الجبار
6 comments:
نكستنا جميعا للاسف يا ميكو مارك
انت عارف اكثر جملة حقيقية ومؤلمة انت كاتبها هي
ان احنا بنتقبل الامر الواقع وبنعيش فيه مع الوقت
هذا الشي هو اللي مخرب الدنيا ان كل واحد صار همه نفسه وبس
واحيانا مش بارادة الناس انما من الظروف الصعبة اللي بيعيشوها
اعجبني شعر جاهين جدا
نبقى نحب وطننا مهما كان ومهما كانت الظروف
سلام
الله يخيبك يا عم مايكل .
حد برضو يجيب سيرة النكسة بعد صورة السيدة العذراء . ثم الحكومة مفتكرتش الوكسة باعتبارها مشغولة في وكسة الانتخابات .. تيجي انت تفكرنا بيها ..
ياراجل لو السادات شافهم وهو بيبعوا ارض سينا كان مات من الضحك على اللي ضيع فيه عمره .. حتى العبور ضيعناه ..
قلبك ابيض .
لو سمحت يااستاذ مايكل
ممكن تحط لينك المدونى بتاعتى عندك ؟
http://galal-ameraa.blogspot.com/2007/04/blog-post.html
وشكرا
بس خلاص
انا مين ؟؟ مش مهم
اهلا ياسمينة
ما هو لو رسيت على هزيمة (الدلع : نكسة) كانت تهون ... انما دي وكسة وبالقوي .. قوي
دايما الحقيقة مؤلمة وطول ما احنا متقبلين الامر الواقع "البغيض" فيها خير ان شاء الله ....
------------
يا مرحب بالدكتور
عندك حق شكلها مش حلو ... بس دا زي الواقه بتاعنا شكله مش حلو برضو
وفعلا نفسي اشوف منظر الراجل ده دلوقتي يشوف ويسمع ويقرا اللي بيحصل ... عارف هيرجع جري بالخطوة السريعة (بصفته ظابط وكده) للمدفن بتاعه ... دا بعد ما يموت كمان مرة من الضحك
الى السيد(ه) المجهول
من عنيا الاتنين طبعا ... انا اطول احط لينك لمدونة عمنا في مدونتي المتواضعة
ودا سواء كان المجهول عمنا او ... اي من كان
مع تسجيل اعتراضي على الأسلوب
"انا مين ؟؟ مش مهم "
الطريق مفتوح دائما للنصر لكن اين هى الارادة
Post a Comment