28 May 2007

البحث عن شعار في بلد شعارات ... شعارات




في يوم من ذات الأيام كنت اقرأ جريدتي فشاهدت خبراً غريبا عجيبا :

الحزب الوطني الديموقراطي - صاحب الفكر الجديد - يبحث عن شعار جديد (برضو اصل كله جديد x جديد) !!!!

يا للهول - على راي يوسف بيه وهبي - انا مش متخيل الكلام ده ... حد يخبطني باي حاجة علشان افوق ... أو حد عاقل يقول ان دا كدب وتحريض وادعاء اخر مغرض من المعارضة مثلا وبيفتروا على منبع الديموقراطية في مصر والوطن العربي ... ما اطولش عليكوا - قولوا طول - اتكلت على الهادي ودخلت موقع الحزب العامر ... لقيت دا بحق وحقيقي ...

فلتبرق السماء وترعد ولتهبط صاعقة مدوية على نافوخي - دا على رأيي انا صخصيا - المهم انا مش كاتب الكلام ده علشان ابلغكم ... حاشا وكلا ...

انما طبعا علشان اقترح شوية شعارات من اللي هما ... دي بلدنا برضو يا رجالة وما يصحش نتخلى عن الوطن وننفض لندائه ... الحزب محتاج شعار

وأدعوكم نفر نفر للمشاركة وتأليف وأرسال الشعارات للوطن =>
من هنا

ولازم نشارك دا مش استفتاء ولا انتخابات زي قلتها ... انما دا شعار هيخدمنا كلنا في المرحلة القادمة

لازم تشارك يا مواطن بشعار ... تعاطفك لوحده - طبعا - مش كفاية (ولا بلاش كفاية دي بتعمل حساسية)
واظن بل انا متاكد ان دي شغلانة سهلة ... ما فيش اكتر من الشعارات في بلدنا احنا تقريبا 80 مليون وعندنا - على اقل تقدير - شعار لكل مواطن


اقتراحاتي :

- المواطنة أساس الحكم (دا أكتر واحد مطابق لشروط ومواصفات الحزب)

- يحيا الحزب الميري

- الوطني فوق الجميع

- الحزب فوق الأمة ... والأمة بتحب الحزب


عموما ... اديني باكرر ... لازم تشاركو ا

لأن يا أخواني

"كل حكومة لابد لها من شعب تحكمه ... وكل شعب لابد له من حكومة تشكمه , فهنيئا للشعب بحكومته وللحكومة بشعبها"

ولن اجد ختاما لكلامي هذا افضل من :

ما شربتش من نيلهـا .... طب جربت تغنيلها
ما مشيتش في دواحيها .... طب ما كبرتش فيها

وعجبي ...

مفيش احسن من لبن الأم








بغض النظر عن مدى مشروعية تلك الفتوى من عدمها ... او مدى جواز تعميمها من خصوصيتها بتلك السيدة ومولى زوجها من عدمه ... تلك المسائل متروكة بالطبع للعلماء وللمؤسسة العريقة وهي ازهر مصر الشريف

اتسائل فقط ... تُرى كم من موبقات ... تحرشات ... او قل زنا قد تم بالاستناد لذلك الـ ... ؟؟!!!

20 May 2007

النظام المصري

!!!اهو دا اللي صار ... و أدي اللي كان مالكش حق ... مالكش حق تلوم عليا ... تلوم عليا ازاي يا سيدنا ؟؟
!!!وخير بلدنا ماهوش في ايدنا

مش عارف ايه اللي فكرني بالاغنية او الطقطوقة دي ؟ بس اهي في دماغي بدندنها من كام يوم كده , عارفين انها الحان الفنان المصري فنان الشعب اللي ما يتعوضش عمنا سيد درويش ... ويا سلام عليها بصوت ستنا فيروز روعة

للي عايزها =>
أهو دا اللي صار

المهم نرجع مرجوعنا للنظام المصري ... اقسم بالله العظيم انني لا اعني "بالنظام المصري" نظامنا الحاكم اللي هو ميت فل وعشرة والناس بيعملوا اللي عليهم وزيادة حبتين او تلاته والبرنامج الانتخابي يسير في خطى واثقة - زي صاحبه - والكفاح دوار ولا صوت يعلو على صوت المعركة التنموية التقدمية

!!!امال اقصد ايه بالنظام المصري ؟

نظامنا احنا المصريين - اهمه - نظام حياتنا تفكيرنا تصرفاتنا اللي هو نظام غريب عجيب ممكن نتقدم بطلب للجنة الخاصة باختيار عجائب الدنيا الجديدة علشان يضيفوه خصوصا ان هما ناويين يستبعدوا الاهرامات واهو ما نزعلش الاخ فاروق حسني اللي كان متاثر طحن

كل شعوب الكوكب لما كانت اولا تزال خاضعة لحكم غير ديموقراطي بتحاول تعترض وتقاوم بالفعل مش بس بالقول ولو كان هذا الفعل هو المقاومة السلمية زي ما عمل السيد غاندي ضد الانجليز وزي ما عملنا ضدهم وضد اللي قبلهم مع ان مقاومتنا ما كنتش سلمية ... لكن يبدو انه منذ 26 عاما تقريبا - والى ما شاء الله - اصابتنا البلادة غير المبررة ظاهريا واصبحنا شعب داجن يأمر فيطيع يعتقل فيخضع يغتصب فيستمرئ ... ما عدا قلة تتميز بلسان طويل لاذع يسخرون وينتقدون بلوذعية معروفة عن شعبنا الذي كان ذكيا لماحا وابن نكته سابقا حتى اصابه فيروس الخنوع والامتثال فهل من طبيب - بعده سبحانه - يمكنه مداواة هذا الشعب ؟ ولو حتى عن طريق جراحة عاجلة لاستأصال الغدة المفرزة لهرمون الخضوع والذل
شيئ اخر غريب عجيب ... يوجد هناك مركز من المراكز العصبية في مخ افراد هذا الشعب يزيد من افراز هرمون الابداع والخلق المؤدي للنجاح والتفوق ... ولكن للأسف لا يعمل هذا المركز العصبي ولا يفرز هذا الهرمون إلا خارج أرض المحروسة !!!! يبدع المصريون ويتفوقون خارج مصر والشذوذ هنا يثبت القاعدة ولا ينفيها ... وبنفس هذا المبدأ يلتزم الأخوة المصريين بكل القوانين كبرت او صغرت خارج بلادنا ويقفون في اشارة المرور برغم عدم وجود عسكري ويكسرونها في المحروسة ويشتمون العسكري الغلبان لأنه مش عارف بيكلم مين ... او يضربونه لو كانوا من لاعبي الكرة ... وللاسف ينطبق هذا ايضا - العكس بالعكس - على الأجانب عندما يقيمون في مصر اكتر من 40 يوم من عاشر القوم بقى

وهناك الكثير والعديد والمزيد من العجائب والغرائب التي نعرفها جميعا عن شعبنا الطيب

8 May 2007

ليه .. ؟ ليه الحرية ... وبس ؟

ليه العنوان .... اشمعنى الحرية .... وكمان وبس ... ليه المدونة أساسا ؟؟ !!!

دا سؤال مهم , عادي , منطقي , وأي واحد هيعدي هنا وهاينورنا وهيعده عداد الأحرار اللي تحت من حقه – كحر – يسأله

انا من حقي – كحر برضو – اني ما جاوبش ... بس انا جدع وفاضي – امال عملت المدونة ليه !!! - وهاجاوب ...

الحرية دي شيء عظيم ... قيمة نبيلة ... منحة سماوية غالية من خالقنا اعطاها سبحانه لكل او بعض مخلوقاته – في ناس بتقول ان النبات والحيوان ربنا اعطاهم الحرية ... وناس بتقول لأ ... ما علينا – المهم ان ربنا تعالى خص الإنسان بالحرية – ودا اكيد - واداله كمان منحة التحكم في كائنات تانية واستعبادها لأغراض الخير ومنفعة بني آدم ولحكمته تعالى ...

كلام ممل ومعروف .... انا معاكوا

بس الأخ الإنسان دا رفض وبكل إباء وشمم إلا أن يضيف للكائنات المسموح له استعبادها من قبل خالقه - طبعا من غير استئذان – أخيه الإنسان مع انه وهو بيمارس فعل الاستعباد لاخيه تلاقيه وبكل ما لديه من قوة بيدافع عن حريته هو ... هو وبس

تاريخ عبودية الإنسان لأخيه قديم ... مش فاكر يرجع لامتى بالضبط – ذاكرتي ضعيفة – بس هو قديم جدا قدم التاريخ ذاته وقدم وجود المحروس – الإنسان – على كرتنا الأرضية ...

وسواء كان هذا الاستعباد راجع لاختلاف المُستعبَد في اللون – اسود مثلا - , او في الدين – بلاش امثلة – , او في الجنس – النساء مثلا , او ادعاء تفوق جنس على آخر كالجنس الآري مثلا - , او كان الاستعباد وضع اجتماعي طبقي , او حتى بدون اسباب منطقية ... فهو مرفوض ومستنكر جملة وتفصيلا

مرفوض من العقل والفطرة البشرية السليمة هذا قبل نزول النواميس والشرائع ... ثم منها جميعاً باختلاف أسمائها وأنبيائها وكتبها ....

نهت الشرائع الانسان ذاك الضعيف الحقير - أمام خالقه – عن استعباد الآخر نهي واضح لا لبس او استثناء فيه لمخلوق تحت أي ظرف او شرط ....

أينعم امرتنا الشرائع بالخضوع لاولي الأمر منا والسلاطين والملوك لكنه خضوع لا يرقى لمرتبة الاستعباد منهم ولا لمرتبة العبودية منا ...


لا
عبودية إلا لسواه ... لا عبودية لمخلوق كائن من كان

خلقنا الله أحراراً .... وليس هو جل شأنه المحتاج لعبوديتنا ... بل نحن من كنا ولا نزال المحتاجين لربوبيته


ولنا عودة ....

من يرحمني ويحررني منه ؟

استيقظت في ذات يوم عادي ... وبدأت انفض الهم - او قل الهموم - العادية ... فأبت

فعرفت انه يومه ... يوم الجاثوم فجاثومي - غير المعتاد - يأتي في رائعة اليوم في نهاره ... ويبقى ... ويدوم ... ويستمر

المهم قررت ألا اقاومه فعندي معه سابق خبرة ومعرفة ...

وتقضي تلك المعرفة بالاستسلام التام والموت الزؤام - في نفس الوقت

فلا امل الا ان يمل هو ويرحل

المهم بعد ان وقعت عريضة الاستسلام التام بلا قيد او شرط

حاولت ان افعل شيئا اي شيئ اثناء جثوم سموه

اشاهد ... اقرأ ... العب ... اضحك

فرفض ...

يريدني ان افعل ما يريد ... فقط

وسبق واخبرتكم اني اعرفه ...

ففعلت ...